الصالون الدولي للكتاب في طبعته السادسة عشر
شهدت الجزائر حدثا ثقافيا كبيرا
وهو انطلاق فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته السادسة عشرة، وذلك
ابتداءا من تاريخ 21 سبتمبر الى غاية الفاتح من شهر اكتوبر بمشاركة العديد
من دور النشر العربية والأجنبية منها روسيا التي ولأول مرة تشارك بعناوين
مختلفة لأهم الأدباء الروس، ورغم الدخول المدرسي وشهر رمضان والعيد الذي
سبقه إلا أن الحضور الجماهيري
كان كبيرا جدا لأنه تعود على هذا الحدث الثقافي ولأنه أيضا يريد الأطلاع
على آخر الإصدارات وأحدث العناوين في المكتبات العالمية غير أن البعض أبدى
ملاحظته بارتفاع سعر الكتاب هذا العام....والمبرر الوحيد والدائم للناشر هو
غلاء الكراء فضاءات العرض، وارتفاع سعر ورق الطباعة والاجراءات الجمركية
وتخليص السلعة، كل هذه العوامل تؤدي في النهاية الى سعر مرتفع للكتاب لا
يتماشى مع القدرة الشرائية لأي كان، ورغم كل هذه التعقيدات الا أن الكتاب
الديني فلت منها وكسر كل الحواجز ليحقق أعلى المبيعات بل إنه صار علامة
مميزة في الصالون والسبب هو أن العارضون يقومون يتخفيضات لبيع كتبهم
بالجملة للزوار الذين هم بدورهم يعيدون بيعها وهكذا أصبح الأمر تجاريا وليس
ثقافيا.
صالون المليون زائر
شهدت الجزائر حدثا ثقافيا كبيرا
وهو انطلاق فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته السادسة عشرة، وذلك
ابتداءا من تاريخ 21 سبتمبر الى غاية الفاتح من شهر اكتوبر بمشاركة العديد
من دور النشر العربية والأجنبية منها روسيا التي ولأول مرة تشارك بعناوين
مختلفة لأهم الأدباء الروس، ورغم الدخول المدرسي وشهر رمضان والعيد الذي
سبقه إلا أن الحضور الجماهيري
كان كبيرا جدا لأنه تعود على هذا الحدث الثقافي ولأنه أيضا يريد الأطلاع
على آخر الإصدارات وأحدث العناوين في المكتبات العالمية غير أن البعض أبدى
ملاحظته بارتفاع سعر الكتاب هذا العام....والمبرر الوحيد والدائم للناشر هو
غلاء الكراء فضاءات العرض، وارتفاع سعر ورق الطباعة والاجراءات الجمركية
وتخليص السلعة، كل هذه العوامل تؤدي في النهاية الى سعر مرتفع للكتاب لا
يتماشى مع القدرة الشرائية لأي كان، ورغم كل هذه التعقيدات الا أن الكتاب
الديني فلت منها وكسر كل الحواجز ليحقق أعلى المبيعات بل إنه صار علامة
مميزة في الصالون والسبب هو أن العارضون يقومون يتخفيضات لبيع كتبهم
بالجملة للزوار الذين هم بدورهم يعيدون بيعها وهكذا أصبح الأمر تجاريا وليس
ثقافيا.
- كتب الأطفال أيضا كان لها
حضورا قويا رغم صغر حجم أجنحة العرض خاصة مع كثرة الزحام، لوحظ أيضا وجود
عناوين لروائع الأدب العالمي لأهم الكتاب العالميين أمثال شكسبير- فيكتور
هيغو- مولبير- همنغواي- مارلغريت- ميتشل ،هذه العناوين التي تفتقد اليها
المكتبات الجزائرية بسبب ندرتها في سوق الكتاب، وتبقى خيمة العرض هي المكان
الوحيد الذي يوفرها ولكن مع الأسف بسعر مرتفع يخيب أمل القارئ الجزائري
المتعطش والمحتاج كثيرا لمثل هذه القراءات الفريدة.... النادرة.
- 1* ندوة حول التوجهات الجديدة للأدب الروسي لما بعد الاتحاد السوفياتي للروسيين
- /جريمان ساديلا بيف/ ألكسي فار مالوف/ يديرها /حسن بن ضيف"
وهو موضوع يتناول تحول المسار
للأدب الروسي بعد انفصال روسيا عن الاتحاد السوفياتي، لأنه كان لديه توجهات
مختلفة قبل ذلك بسبب الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية للبلاد وكذلك تأثير
الثورة الماركسية على الأدب الروسي حيث تناولها أكبر الأدباء والمفكرون
الروس ببالغ الأهمية وتفننوا في طريقة نقل الثورة الشيوعية من خلال روايات
وقصص لتبقى خالدة في تاريخ الأدب العالمي.
- 2* الطفولة في الأدب
هو موضوع الندوة التي نشطتها
"مايسة باي"، "نور الدين سعدي" و"فضيلة مرابط" وادارتها "نصيرة سعيدي"، حيث
تحدثوا بالتفصيل عن مكانة الطفل في الأدب أو ما يسمى بأدب الطفل، هذه
الجدلية التي تبقى قائمة ويطول حولها النقاش في كل المناسبات الثقافية
والملتقيات الأدبية نظرا لأهمية وجوب التخصص في الكتابة للطفل وايجاد
مرجعية حقيقية ومعايير مميزة للاهتمام بهذا العالم الذي يبدو بسيطا في
الظاهر لكن الحقيقة عكس ذلك ، فالكتابة للطفل ليست بالأمر الهين وأيضا ليست
في متناول جميع الكتاب فهي تتطلب قدرة وامكانية معينة.
لبنان ضيف شرف الصالون الدولي
لبنان هذا العام كانت ضيف الشرف
للصالون الدولي للكتاب في طبعته السادسة عشر حيث شاركت هذه المرة بصورة
مختلفة عن السنوات السابقة وذلك بحضور وزير الثقافة اللبناني، الذي تحدث
مطولا عن الوضع السياسي والثقافي في لبنان وعن كيفية توطيد العلاقات بين
بلده والجزائر وتثمينها بمثل هذه التظاهرات الثقافية معتبرا معرض الجزائر
من أضخم وأكبر المعارض في العالم، لهذا حضر أكثر من 80 (ثمانون) أستاذ محاضر وبرمجت حوالي 165
محاضرة (مائة وخمسة وستون) بين ندوات فكرية ونشاطات ثقافية أقيمت بالخيمة
المخصصة للعرض طبعا، أما عن العناوين التي شاركت بها فكان أغلبها الروايات
القديمة خاصة المترجمة كما قام كبار الكتاب اللبنانيين المشاركين بالبيع
بالتوقيع لرواياتهم. وفي كلمة أخيرة لوزير الثقافة اللبناني تعهد فيها بأن
لبنان ستكون مشاركة كل عام بآخر الاصدارات الأدبية والأكاديمية وأنها تتوعد
لكل القراء بتوفير كل العناوين التي يريدونها مستقبلا. وهذا أيضا كان كلام
دور النشر اللبنانية المشاركة والمهتمين بصناعة الكتاب والتوزيع والنشر
أيضا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق